الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

317

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ « 1 » . س 12 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 14 ] زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ( 14 ) [ آل عمران : 14 ] ؟ ! الجواب / قد مر سابقا في سورة البقرة تفسير كلمة ( زيّن ) . قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما تلذّذ الناس في الدنيا والآخرة بلذّة أكثر لهم من لذة النساء ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ : زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ إلى آخر الآية - ثمّ قال - : وإنّ أهل الجنّة ما يتلذّذون بشيء من الجنّة أشهى عندهم من النكاح ، لا طعام ، ولا شراب » « 2 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : القنطار : ملء مسك ثور ذهبا « 3 » . وقال علي بن إبراهيم : القناطر : جلود الثيران مملوءة ذهبا وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ يعني الراعية وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ يعني الزرع وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ أي حسن المرجع إليه « 4 » . س 13 : وردت كلمة وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ في تفسير قوله تعالى : [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 15 ] قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ( 15 ) [ آل عمران : 15 ] فما هي معناها ؟ ! الجواب / قال الإمام الصادق عليه السّلام : « لا يحضن ولا يحدثن » « 5 » .

--> ( 1 ) تفسير القمّي : ج 1 ، ص 97 . ( 2 ) الكافي : ج 1 ، ص 321 ، ح 10 . ( 3 ) مجمع البيان : ج 2 ، ص 712 . ( 4 ) تفسير القمّي : ج 1 ، ص 97 . ( 5 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 164 ، ح 11 .